موقع ميسي



 
الرئيسيةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رونالدو وخيبة جديدة بقميص منتخب بلاده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AHMAD ABO AL MESS
نائب المدير
نائب المدير
avatar

وظيفتك في المنتدى : نائب ادارة
عدد المساهمات : 836
نقاط التميز : 2279
تاريخ التسجيل : 15/12/2010
شخصيتك الرياضية المفضلة :

مُساهمةموضوع: رونالدو وخيبة جديدة بقميص منتخب بلاده    الخميس يونيو 28, 2012 10:40 pm







سيكون على نجم
ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو الانتظار لعامين آخرين من أجل إثبات
أن باستطاعته قيادة منتخب بلاده البرتغال إلى المجد العالمي أو القاري،
وذلك بعدما مُني بخيبة "دولية" أخرى بخروج "سيليساو داس كويناش" من نصف
نهائي كأس أمم أوروبا 2012 على يد إسبانيا بطلة العالم وحاملة اللقب.

وستبقى صورة رونالدو وهو واقف أمس والحسرة
على وجهه بعد خسارة منتخب بلاده أمام جاره الإيبيري بركلات الترجيح، عالقة
في الأذهان خصوصاً أنّ "سي ار 7" لم يحظ حتى بفرصة تنفيذ ركلته الترجيحية
لأنّ اثنين من زملائه أضاعا ركلتيهما قبل أن يحين دوره.

إنّ التساؤل عن صحّة قرار المدرّب باولو
بينتو بتحديد ترتيب اللاعبين الذين سينفذون الركلات الترجيحية، لم يعد يجدي
نفعاً حالياً، والأمر المؤكّد هو أنّ رونالدو جرّ وراءه أمس "ذيل الخيبة"
مجدّداً بعد أن ذهب مسعاه لنقل تألّقه على صعيد الأندية إلى منتخبه الوطني
أدراج الرياح رغم أنّ نهائيات بولندا وأوكرانيا كانت أفضل مشاركات نجم
مانشستر يونايتد الانكليزي سابقاً مع المنتخب الوطني (سجل ثلاثة أهداف).

وليس بإمكان أحد التشكيك في أنّ رونالدو
يعتبر من أفضل اللاعبين الذين عرفتهم الملاعب لكن كأس أوروبا 2012 شكّلت
فصلاً جديداً من فصول اخفاقات لاعب ريال في محاولة نقل تألّقه على مستوى
الأندية إلى الساحة الدولية.

لقد دوّن قائد المنتخب البرتغالي اسمه
بالحرف العريض في سجل النجوم الكبار الذين أخفقوا بفرض سطوتهم على المسرحين
القاري والعالمي وها هو يضيف إخفاق كأس أوروبا 2012 إلى إخفاق مونديال
جنوب أفريقيا 2010، حين خرج خالي الوفاض بعد خروجه من الدور الثاني على يد
المنتخب الإسباني (صفر-1) بالذات.


ووعد رونالدو بأن "يفجّر" نجوميته في
العرس الكروي العالمي الأوّل على الأراضي الأفريقية لكن كلّ ما "فجّره" هو
بصقة في وجه مصوّر تلفزيوني كان يتبع خطاه بعد خسارة منتخب بلاده، ثم
اتبعها أمس بموقف محرج آخر إذ لم يحصل حتى على فرصته لتنفيذ ركلته
الترجيحية في حين أنّ المخطّط الأوّلي كان يقضي بأن يكون بطل تأهّل بلاده
إلى النهائي القاري للمرّة الثانية في تاريخها من خلال تسجيل الركلة
الترجيحية الأخيرة.

ممّا لا شكّ فيه أنّ رونالو أدرك هذه
المرّة حجم المسؤولية الملقاة عليه ورغم بدايته الصعبة والأداء "العادي"
الذي قدّمه في المباراتين الأوليين من العرس القاري، نجح "سي ار 7" في
الانتفاض بتسجيله ثلاثة أهداف في المباراتين التاليتين أمام هولندا
وتشيكيا.

واعتقد الجميع أنّ رونالدو سيكون الشخص
الذي يقضي على أحلام إسبانيا ببلوغ النهائي الثالث لها على التوالي (بعد
كأس أوروبا 2008 ومونديال جنوب أفريقيا 2010)، وحصل النجم البرتغالي على
فرصته من أجل تحقيق هذا الأمر في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي عندما
وصلت إليه الكرة على طبق من فضّة بتمريرة متقنة من راوول ميريليش، لكنه
أطاح بها فوق العارضة رغم أنّ الفرصة كانت سانحة أمامه للتقدّم بها قليلاً
ثم تسديدها بعيداً عن متناول كاسياس.


وقال رونالدو: "لم نفتقد إلى الإقناع
لكننا كنّا غير محظوظين. هذه هي ركلات الترجيح"، لكن كان بإمكان رونالدو أن
يعفي بلاده من ركلات الحظ لو نجح في أن يقدّم شيئاً من المستوى الذي قدّمه
في الدوري الإسباني، أو شيئاً من الفعالية التي تميّز بها الموسم الماضي
حين سجل 60 هدفاً في 55 مباراة ضمن جميع المسابقات.

الأمر المؤكّد أنّ رونالدو نجم كبير على
صعيد الأندية ولا يمكن لأحد أن ينكر عليه هذا الأمر، وقد نجح في الارتقاء
إلى مستوى التحدّي الذي انتظره في موسمه الأوّل مع ريال مدريد الذي انتقل
إليه في صيف 2009 من مانشستر يونايتد الانكليزي، وظهر بمستوى مميّز في
موسمه الأوّل مع النادي الملكي بتسجيله 26 هدفاً في الدوري المحلّي، لكن
فريقه مُني بالفشل محلّياً وأوروبياً بعد أن خسر الدوري المحلّي لمصلحة
غريمه التقليدي برشلونة، وودّع مسابقة الكأس المحلّية بطريقة مذلّة على يد
هواة الكوركون، ودوري أبطال أوروبا من الدور الثاني على يد ليون الفرنسي،
ليخرج البرتغالي خالي الوفاض تماماً من موسم للنسيان.

وواصل رونالدو تألّقه الشخصي خلال موسم
2010-2011، حيث حصد جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هدّاف في البطولات الأوروبية
المحلّية، بعدما أنهى الدوري الإسباني برصيد 40 هدفاً، لينفرد بالرقم
القياسي لعدد الأهداف المسجّلة في موسم واحد في تاريخ "لا ليغا" والذي كان
يتقاسمه مع مهاجم أتلتيك بلباو تيلمو زارا الذي حقّق هذا الانجاز عام 1951،
والمكسيكي هوغو سانشيز، الذي حقّقه مع ريال مدريد عام 1990.

وتفوّق رونالدو موسم 2010-2011 على ما
حقّقه مع مانشستر خلال موسم 2007-2008، عندما سجّل حينها 31 هدفاً في
الدوري الانكليزي الممتاز، وسجّل أهدافه الأربعين في 34 مباراة في الدوري.

لكن النجم البرتغالي خرج مجدّداً خالي
الوفاض مع فريقه، الذي انحنى مرّة أخرى أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا
وفي الدوري المحلّي، وكلّ ما حصل عليه هو الفوز بكأس إسبانيا على حساب
النادي الكاتالوني بالذات.


لكن الموسم المنصرم كان مختلفاً بالنسبة
للنجم البالغ من العمر 27 عاماً، إذ تمكّن من إحراز لقب الدوري الإسباني
على صعيد الجماعي، وتفوّق على الإنجاز الذي حقّقه في 2011 من حيث عدد
الأهداف المسجّلة في "لا ليغا"، حيث أحرز 46 هدفاً (60 في جميع المسابقات)
إلا أنه لم يتمكّن من إحراز لقب الهدّاف لأنّ نجم برشلونة الأرجنتيني
ليونيل ميسي تفوّق عليه بفارق 4 أهداف وأصبح صاحب الرقم القياسي من حيث عدد
الأهداف المسجّلة في موسم واحد في الدوري الإسباني.

وسعى رونالدو جاهداً هذا الصيف لكي يقول
كلمته على الساحة القارية لكنه اصطدم مجدّداً بواقع أنّ البطولات الدولية
الكبرى لا تعترف بالفردية بل تحتاج إلى أن يذوِّب المرء نفسه ضمن الجماعة
لكي يتمكّن من الوصول إلى المجد، وكلّ ما عليه فعله أن يسأل زملاءه في ريال
مدريد ما هو الدور الذي يلعبونه في المنتخب الوطني، فهل يرى أنّ أياً منهم
يفرض نفسه على الآخرين لأنه يلعب في ريال مدريد أو يطالب بتنفيذ جميع
الركلات الحرة التي كانت كفيلة أمس وفي الوقت الحاسم بمنح البرتغال بطاقة
النهائي في حال لو نجح "سي ار 7" في ترجمة إحداها أو السماح لأحد زملائه،
مثل جواو موتينيو، في اختبار حظه على الأقل.



إذا كان لميسي مليون مشجع فاعلم أنني منهم


و إذا كان لميسي مشجع واحد فاعلم أنه أنا


و إذا كان لميسي و لا مشجع فاعلم أنني مت



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ليونيل ميسي إيمان
كـتـلــونــي فــــعــــال
كـتـلــونــي فــــعــــال
avatar

وظيفتك في المنتدى : مواطن كتلوني
عدد المساهمات : 275
نقاط التميز : 564
تاريخ التسجيل : 20/08/2011
شخصيتك الرياضية المفضلة :

مُساهمةموضوع: رد: رونالدو وخيبة جديدة بقميص منتخب بلاده    السبت يونيو 30, 2012 12:19 am

كريستينا الجميلة كل ما تجيده هو أن تعمل إشهار كلير وليس لها أية علاقة بكرة القدم وإن كانت تسجل في الفرق الضعيفة فقد ظهرت حقيقتها أمام المنتخب الإسباني وكانت أكبر خيبة في اليورو فمت بغيضك يا كريستيانو و إذهب وإبكي عند حضن أمك التي طردتها من البيت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رونالدو وخيبة جديدة بقميص منتخب بلاده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ميسي :: ·.·°¯`·.·•(قسم دوريات كرة القدم)•·.·°¯`·.· :: أخبار عالمية متفرقة-
انتقل الى: